ملف كامل عن اضطراب التوحد وماهية أسبابه وعلاجه!

أضحى اضطراب التوحد من الأمراض المنتشرة بشكل كبير في مجتمعنا والتي تصيب أبناءنا  بشكل ملحوظ وخاصة الذكور منهم.

وقد أثبتت أن الأطفال الذكور هم أكثر عرضة للإصابة بالتوحد بثلاث أو أربع مرات من الإناث. لكن ما هو مرض التوحد؟ وهل هو مرض نفسي أن عضوي أم سلوكي؟ وما أسباب الإصابة بهذا المرض وكيف يمكنني أن أعرف أن طفلي مريض بالتوحد؟ وهل هناك طرق للعلاج من هذا المرض؟

تابعي معنا عزيزتي الأم هذا المقال لكي نجيب على جميع اسئلتك الخاصة بمرض التوحد.

-ما هو مرض التوحد؟

مرض التوحد هو مرض عصبي يصيب الطفل قبل الثلاث سنوات نتيجة اضطرابات في الجهاز العصبي، لذلك يتم اكتشافه في الأطفال في سن مبكر. هذه الإضطرابات تؤثر على نمو وتطور الطفل كما تؤثر بشكل سلبي على وظائف المخ. يؤثر مرض التوحد على السلوك الاجتماعي في التعامل مع الاخرين نتيجة الخلل الوظيفي في التواصل والتفاعل المتبادل بين الناس. يذكر أيضًا أنه ينتمي  الى مجموعة من خمسة اضطرابات نمائية عصبية ويتميز بقصور شديد وشامل في العديد من المجالات التطورية.

-أسباب الإصابة بمرض التوحد:

-أسباب جينية:

هناك بعض الدراسات العلمية التي أثبتت أن مرض التوحد يصيب الأطفال نتيجة لوجود بعض الجينات والاعتلالات الوراثية التي تنتقل من الآباء إلى الأبناء. أيضًا أثبتت الدراسات أن هذه الجينات تؤثر على الجهاز العصبي وخلايا المخ وتعيق من نموه وتطوره. هذه الجينات الوراثية تؤثر بشكل سلبي على طريقة اتصال خلايا الدماغ مع بعضها البعض وتجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة بالاضطراب في الجهاز العصبي. لذلك اصابة أحد أفراد العائلة بمرض التوحد قد يؤدي إلى انتقال المرض عن طريق الوراثة.

-أسباب بيئية:

البيئة لديها دور في تعرض الأطفال للإصابة بالتوحد منها تلوث الهواء والغذاء الضار الذي تتعرض له المرأة خلال فترة الحمل. تناول الكحوليات وتعاطي بعض الأدوية التي تحتوي على فالبروات الصوديوم والتي تستخدم في بعض الأحيان لعلاج مرض الصرع أثناء الحمل قد يؤدي إلى إصابة الطفل بالتوحد. فكل هذه العوامل تؤثر بشكل سلبي على الرحم ويتأثر بها الجنين في تكوين الدماغ والجهاز العصبي. فإذا ارتبطت هذه العوامل البيئية مع العوامل الوراثية يصبح الطفل أكثر عرضة للإصابة بالتوحد.

– أسباب مرضية:

إصابة الطفل ببعض المشاكل المرضية أثناء ولادته قد يتسبب في عطل الجهاز المناعي لديه. عندما يكون الطفل صغيرا ربما يصاب بالتهاب اللوزتين وهذا يؤثر على الدماغ وقد يؤدي إلى التوحد. كذلك الإصابة بضمور العضلات والشلل الدماغي وتشنجات الأطفال الرضيعة أو حتى الأطفال المصابة بمتلازمة الداون يتعرضون للإصابة بمرض التوحد.

-أعراض مرض التوحد:

تتساءل كل أم عن أهم الأعراض التي تحدث للطفل المصاب بمرض التوحد لكي تتأخذ حذرها وخلال السطور التالية سوف نذكر لك سيدتي.

-اعراض سلوكية:

هناك بعض السلوكيات والتصرفات التي يقوم بها مريض التوحد وهي ابتعاده عن الأخرين كما أنه لا يتشارك معهم ولا يلبي لندائهم له. الطفل المصاب بالتوحد يميل إلى العزلة واللجوء إلى عالمه الخاص بعيدًا عن الواقع كما تجدينه لا يكثر من الاتصال البصريّ المباشر ويرفض العناق ويشعر بالانكماش وذلك لأنه لا يدرك مشاعر وأحاسيس الآخرين.

-اعراض لغوية:

الطفل الكتوحد يميل إلى تكرار الكلمات أو العبارات التي يتحدث بها الآخرونكما أنه فاقد التركيز والانتباه مع الصراخ الدائم بسبب أو بدون سبب. هناك بعض الاطفال الذين يجدون صعوبة في الكلام لأنهم لا يعرفون كيف يتم استخدام الكلمات.

-علاج مرض التوحد:

هناك بعض الطرق الحديثة لعلاج التوحد من أهمها طريقة لوفاس وطريقة تيتش وهاتين الطريقتين تعتمدان على تعليم الطفل اللغات والعلوم ودراسة السلوم المحيطة به. كذلك هناك طريقة أخرى وهي طريقة التواصل الميسر من خلال صنع جهاز يحتوي على لوحة مفاتيح، كل مفتاح فيها يحتوي على كلمة. يتم تدريب الطفل عليها ليضغط المفتاح الذي يريد ويظهر حاجته لأهله. على كل حال من الضروري أن تستشيري طبيب نفسي لمساعدة طفلك إن كان متوحد.

[fbcomments]
No Comments Yet

Leave a Reply

اتصل بنا

0537771072
Contact@HiyaPlus.com
 
Marocplus