معتقدات خاطئة تسود مجتمعنا عن الحياة الزوجية… فما هي؟

يتمسك الأزواج في بداية زواجهم ببعض المعتقدات والأفكار التي تسود مجتمعنا،  والمفاجأة ان هذه المعتقدات رغم انها شائعة، فان علماء النفس والخبراء في العلاقات الزوجية والاسرية يؤكدون انها خاطئة تماما.

في هذا التقرير، نعرض لكم عددا من ابرز هذه الاعتقادات الخاطئة:

-الغيرة علامة حب: 

ينخرط البعض في علاقة تسيطر عليها الغيرة، بحجة ان الغيرة تشكل جزءا لا يتجزأ من الحب الحقيقي. أما في الواقع، الحب لا يعرف الغيرة بل الثقة. الغيرة إذا زادت عن حدّها وإذا لم يلطّفها الحب، فلا بد انها ستكون مدمّرة للعلاقة بأسرها. تخيّلي نفسك عزيزتي أنك تخضعين لاستجواب كل يوم عن كل دقيقة مرّت في يومك، وطوال حياتك. كذلك الامر، يجب ان تعامل المرأة زوجها بثقة. تذكري جيدا ان الخيانة تحتاج الى طرفين. فإذا تعرض المرء للتجربة، ليس من الضروري ان يسقط الا اذا كانت له رغبة في الامر.

-العلاقة الجيدة خالية من المشكلات: 

خطأ وألف خطأ. العلاقة الجيدة لا تقوم على سلام بمعدل 365 يوم في السنة. على العكس ان العلاقة الناجحة هي التي يجيد فيها الزوجان الوصول الى تفاهم والحفاظ على الاحترام والمحبة رغم المشكلات. العلاقة الناجحة هي تلك التي يسعى فيها الطرفان الى الصلح لا الى تأزيم المشكلة. هي تلك التي لا تخشى وقوع مشكلة لانها قادرة على ابتكار الحلول، لان الحب هو الجوهر. الواقع ان الازواج السعداء هم الذين يتشاجرون لكنهم يجيدون فن المصالحة عبر الحوار الصريح.

-الطفل يحسن العلاقة ويقرب بعضكما من بعض: 

خطأ جسيم يرتكبه الاهل ويقع الاطفال ضحيته. صحيح ان الطفل بولادته يجلب شيئا من الفرح، لكن عزيزي الرجل لا تتوقف عند هذه الصورة الجميلة التي قد تكون قد رأيتها على فيسبوك، ودونت لصديقك عبارة “مبروك”. الواقع ليس بهذا الجمال. الطفل بولادته يجلب المسؤوليات والكثير الكثير من التعب والارهاق بفعل استحالة النوم طوال اشهره الاولى او حتى سنواته الاولى. الطفل يحتاج الى اهتمام بمعدل 48 ساعة في اليوم. فلا تستغرب اذا اصبحت زوجتك بين يوم وآخر متوترة، مزاجها معكّر، منشغلة، لا تسألك عن يومك. إذ هناك من حضر ليشغلها عنك وعن نفسها! الطفل لا يقرّبكما في الفترة الاولى بل يبعدكما لان اهتمامكما ينصب عليه. لذلك  فالعلاقة اذا كانت أساسا متأزمة ستزداد تأزما بعد ولادة الطفل.

-اذا كان الشريك يحبك سيتبدّل من اجلك: 

هذه واحدة من الاخطاء الاكثر شيوعا! تذكروا جيدا ان لا أحد يتغيّر. ما من قول مأثور قد أخطأ: الطبع يغلب التطبّع. إذا كنت عزيزتي تكرهين سمة من سمات شخصية الشريك المستقبلي وتشعرين بأنك لن تتمكني من التعايش مع هذا الامر. فرجاء لا ترتبطي!

-الشغف يعيش مدى العمر طالما الحب موجود: 

خطأ آخر يدمّر العلاقة. الواقع ان الشغف لا يستمر اكثر من بضعة اشهر او بضع سنوات في احسن الاحوال. الشغف يتراجع مع الوقت، هناك سلسلة من العوامل التي تؤثر فيه اولها حس امتلاك الآخر. هذا الشعور يفقد المرء تلك الرغبة العارمة في الحصول على الآخر. المسؤوليات والارهاق والاطفال والتعب كلها من العوامل التي تؤثر سلبا في الشغف.

[fbcomments]
No Comments Yet

Leave a Reply

اتصل بنا

0537771072
Contact@HiyaPlus.com
 
Marocplus