لن تصدقي كيف تؤذي الهواتف الجوالة صحتنا الى هذا الحد!

قد تؤثر الأجهزة الالكترونية على صحتنا بشكل سلبي للغاية، فرغم المنافع الكبيرة التي تمدنا اياها الا أنها قد تكون سببا في الحاق الأذى والاصابة بمجموعة من الأمراض عبر مجموعة من الطرق، وهي:

-الجراثيم

الهواتف الجوالة يتم حملها واستخدامها أينما ذهبنا وفي كل مكان، حتى أن البعض يستخدمها في المرحاض. لكن متى كانت المرة الأخيرة التي قمنا فيها بتنظيف هواتفنا؟! حيث إن الهواتف المحمولة خاصة تلك التي تعمل باللمس – تحتوي سطوحها على بكتيريا وفيروسات وغيرها من الجراثيم. وتشير دراسة إلى أن واحدا من كل ستة هواتف جوالة قد يحتوي سطحه على بقايا من البراز! لكن لحسن الحظ فإن السطح الصلب للهاتف الجوال يجعل من الصعب بقاء تلك الجراثيم حية، إلا أن ذلك لا يمنع من تنظيف هواتفنا الجوالة جيدا من آن إلى آخر.

-آلام الرقبة:
إن النظر إلى الأسفل فترات طويلة خلال الإمساك بالهاتف الجوال يتسبب بالام في الرقبة، بالإضافة إلى الشعور بتيبس الرقبة وشد في عضلاتها، وقد يتطور الأمر إلى آلام بالأعصاب والتي قد تمتد إلى الظهر أو إلى الكتفين ثم الذراعين. لذا ينصح بأخذ راحة من الإمساك بالهاتف الجوال كل 20 دقيقة على الأقل، كما ينصح بعدم إمالة الرقبة إلى الأسفل والجسم إلى الأمام أثناء إمساكه. حيث يفضل إمساك الهاتف الجوال إلى أعلى خلال تصفح الإنترنت أو كتابة الرسائل خلال الدردشة مع الأصدقاء.

-الهاتف الجوال وقيادة السيارات:
إن التحدث في الجوال أثناء القيادة أمر خطير للغاية، إذ إنه يجعل المرء أكثر عرضة للتعرض لحادث سيارة 4 مرات، كما أنه يتسبب في أكثر من مليون حادث تصادم سنويا، أي ما يوازي 20% من جميع حوادث السيارات. أما بثّ الرسائل أثناء القيادة فهو أمر كارثي تماما، إذ إن بعث رسالة مكتوبة أو حتى صوتية يستغرق 5 ثوان على الأقل، مما يجعل المرء أكثر عرضة لحادث السيارة 23 مرة. لذا إذ لم يكن من بد من التحدث في الهاتف الجوال أو إرسال رسالة، قومي بإيقاف السيارة وتحدث أو أرسل رسائل كما تريد.

-الهاتف الجوال والمشي:
إن بعث رسالة قصيرة أو استخدام الهاتف الجوال لأمر بسيط آخر يستغرق عدة ثوان فقط، لذا لا ضير من فعلك ذلك أثناء المشي. إلا أن حقيقة الأمر أن تلك الثواني المعدودة كافية للتعثر والسقوط أرضا في الشارع أو حتى في المنزل، مما يؤدي إلى حوادث السير أو تمزق بالأربطة أو كسور بالعظام أو إصابات بالرأس. لذا إذا أردت أن تستعملي الجوال لغرض بسيط، فقط توقفي عن المشي وقومي بفعله، ثم واصلي المسير.

-مشاكل الرؤية:
إن طول الموجات القصيرة للضوء الأزرق المنبعث من شاشات الهواتف الجوالة يسبب إرهاق العينين بسرعة بجانب الشعور بالألم، كما أنه قد يضر قرنية العين وبالتالي يؤثر على الرؤية بشكل سلبي. لذا عند ملاحظة الإصابة بتلك المشاكل، يجب تقليل وقت استخدام الهواتف الجوالة، مع أخذ فترات لراحة العينين من التحديق بها.

-تصفح الإنترنت أثناء الليل:
إن تصفح الإنترنت من الهاتف الجوال فترات طويلة بالليل أمر ذو عواقب وخيمة. إذ إن التعرض للضوء الأزرق الصادر من الشاشة لمدة طويلة بعد غروب الشمس يؤثر بشكل سلبي على النوم. الأمر الذي يرتبط بالإصابة بمرض السكري والسمنة وأمراض القلب والعديد من المشاكل الصحية الأخرى.

-الإمساك بالهاتف الجوال بشكل خاطئ:
كثيرا ما نتلقى مكالمات هاتفية أثناء قيامنا بأمر آخر، وفي تلك الحالة نقوم بإمساك الهاتف الجوال بشكل عجيب بين الرأس والكتف. بالطبع فإن هذا الوضع غير طبيعي على الإطلاق، وعند الاستمرار فيه لفترة طويلة فإنه سيتسبب بآلام في الرقبة. إذا لم نتمكن من تجنب الأمر، ينصح بإراحة الرقبة كل فترة وتحريكها في جميع الاتجاهات. أما إذا سبق السيف العذل، فإن إراحة الرقبة مع استخدام بعض الكمادات الساخنة ومسكنات الآلام ستساعد بشكل كبير، وفي حال استمرار الألم أكثر من بضعة أيام، قومي باستشارة الطبيب.
-الهاتف الجوال والكوع:
إن الاتكاء على الكوع أثناء استعمال الهاتف الجوال أو ثني الذراع لفترات طويلة خلال التحدث في الجوال قد يؤثر على الكوع بشكل سلبي. إذ إنه قد يتسبب في التهاب أعصاب الكوع، والذي قد يؤدي بدوره إلى الشعور بالتنميل في إصبعي الخنصر والبنصر، بالإضافة إلى تقرح داخلي بالكوع والذراع. لذا يوصى بالاتكاء على وسادة لدى الإمساك بالجوال، وعدم ثني الكوع فترات طويلة مع أخذ راحة لتحريك الأذرع في اتجاهات متعددة.

-الهاتف الجوال وإصبع الإبهام:
إن استخدام إصبعي الإبهام للكتابة على الهاتف الجوال أو إمساكه فترة طويلة قد يتسبب بعدة مشاكل. إذ إنه قد يتسبب في زيادة سمك الغلاف المحيط بوتر الإبهام مما يعوق من حركته، ليجعل الإبهام يتيبس عند انثنائه ويصدر صوت فرقعة مصحوبا بألم عند فرده. بالإضافة إلى ذلك فإن استخدام الهاتف الجوال قد يزيد من سوء حالة التهاب مفصل الإبهام – على الرغم من عدم تسببه في حدوثه – حيث يحدث تورم وشعور بالألم في قاعدة الإبهام لدى التقائه بالرسغ.

-الهاتف الجوال والقلق:

على الرغم من أن الهدف الأساسي من الهاتف الجوال هو البقاء على تواصل طوال الوقت، إلا أنه قد يجعلنا أكثر وحدة وقلقا. حيث يوضح الخبراء أن الشباب الذين يقضون 11 ساعة أو أكثر يوميا على مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي قد يصابون بالقلق، إذ إنهم يتوقعون تحديثات وإشعارات ورسائل من أصدقائهم طوال الوقت، وحال تأخر إحداها فإنهم يشعرون أنه يتم تجاهلهم وبالتالي يتولد لديهم هذا القلق.

-الهاتف الجوال والسمنة:
إن الثورة التكنولوجية التي نعيش فيها واستخدام الهاتف الجوال بشكل أساسي للتواصل قد أدى إلى التقليل من النشاط البدني، مما يزيد من فرص الإصابة بالسمنة والتي تعد رابع أكبر متسبب في الوفيات حول العالم. بجانب هذا فإن السمنة وقلة النشاط البدني تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية، كما تقلل من نسب الشفاء من عدة أنواع من السرطان.

-التداخل مع الأجهزة الطبية:
إن استعمال الهواتف الجوالة بالقرب من بعض الأجهزة الطبية مثل منظمات ضربات القلب والأجهزة المساعدة على السمع قد يؤدي إلى عدم أدائها لوظائفها بالشكل المطلوب بسبب التداخل. لذا يجب استشارة الطبيب فورا لدى ملاحظة أي اختلال بالأجهزة الطبية عند استخدام الهاتف الجوال.

-الهاتف الجوال والسرطان:

إلى هذه اللحظة لا توجد أية دراسات علمية تفيد بوجود رابط بين استعمال الهاتف الجوال والإصابة بالسرطان، إلا أن العلماء لا يزالون يدرسون الأمر بشكل أدق. لذا في حالة الخوف من الإشعاعات الصادرة من الهواتف الجوالة، يمكن تقليل استعمال الجوال أو التحدث فيه عبر مكبر الصوت الخارجي أو باستخدام سماعات الأذن.

[fbcomments]
No Comments Yet

Leave a Reply

اتصل بنا

0537771072
Contact@HiyaPlus.com
 
Marocplus