تصرفات يقوم بها كل من الرجل والمرأة تؤدي الى توقف نبض العلاقة العاطفية!

لكل مرحلة في العلاقة العاطفية جمالها وحلاوتها، الا أن العديد من الأزواج أو المخطوبين يقومون بمجموعة من التصرفات من شأنها أن تعكر صفو هذه العلاقة، تصرفات ومواقف تكون بمثابة انذار يحذر من وقوف نبض العلاقة بسبب دخولها الى مرحلة الخطر وبداية نهايتها.

-الزواج  من الشخص الخطأ:

من أسوأ الأمور التي قد تفعلها في حياتك هو اختيار شريك غير مناسب لك من أجل الزواج، فهذا سوف يخلق لك ولشريكك العديد من المشاكل النفسية والعداوة بينكما في حالة ما إذا لم يكن هناك توافق بينكما بعد الزواج.

وبالتأكيد يعتبر الطلاق والانفصال نتيجة حتمية لإختيار شريك الحياة غير المناسب، وهو خيار بالتأكيد يترتب عليه الكثير من الضغوط النفسية، خصوصاً إذا كان هناك أطفال، لذلك لا تتعجلي الزواج حتى لا تصلي إلى مرحلة قد لا يفيد فيها الندم.

-فقدان الثقة: 

لا تنتظري الكثير فيما يتعلق بعلاقتك العاطفية إذا فشلت في بناء حصن من الثقة بينك وبين شريكك، لأن الحب وحده لن يفيد في نجاة علاقتكما، فالثقة هي الأساس الذي يتم فوقه بناء المشاعر والحب.

-التحدث سلبيًا أمام الاَخرين:

لكل من الرجل والمرأة سلبياته وإيجابياته داخل العلاقة العاطفية ومن الطبيعي أن تكون هناك العديد من النقاط الخلافية التي تجمع بين الطرفين، ولكن ما يحدث بداخل إطار العلاقة العاطفية بين الطرفين يبقى داخلها ولا يعبر حدودها ليصل إلى الآخرين.

لذلك الجلوس مع الآخرين والتحدث عن سلبيات الشريك وما يحدث بينكما من خلاف والشكوى الدائمة من تصرفاته أمر لا يؤدي إلى أي نجاح عاطفي، بل يقود إلى الانفصال في نهاية الأمر.

-غياب الاحترام:

الاحترام مثل الثقة تماماً من حيث الأهمية في استمرار العلاقة العاطفية، فكيف تستمر علاقة بين أي رجل وامرأة دون احترام متبادل بين الطرفين؟ فأهمية الاحترام تسير مع أهمية المشاعر في مسار متوازي لاستمرار العلاقة العاطفية على قيد الحياة، وبفقدان الاحترام يفقد الإنسان كيانه ومشاعره.

-التسلط:

شريكك له حياة مستقلة وتطلعات وطموحات يرغب في تحقيقها، لذلك عليكما ألا تقفا في طريق تحقيق تلك الأهداف الخاصة بالشريك مادامت مشروعة وضمن إطار يسمح به الدين والعادات والتقاليد،فالإعتراض فقط لمجرد التسلط وفرض الرأي، حتى يشعر أحدكما بأهميته، هي ضعف ونقص في الشخصية.

-العائلة:

من أهم الأسباب التي تؤدي إلى تدمير أي علاقة، فكما يقال “من الحب ما قتل” وخوف العائلة على الأبناء يتسبب بالضرر لهم في حياتهم العاطفية، لذلك لا تتركا الأمور مفتوحة بين العائلة والشريك بشكل كامل، بل حاولا إذا شعرتما بأنه لن يكون هناك توافق بالتقليل من عدد اللقاءات قدر المستطاع بين الطرفين حتى لا تخسرا في النهاية.

-فقدان التواصل: 

فقدان التواصل اللفظي بينكما، سواء عن طريق اللقاءات أو حتى المحادثات الهاتفية بمثابة توقف النبض للعلاقة العاطفية، فمن غير المعقول أن يزداد الحب والمشاعر وتتوثق الروابط بينكما دون لقاءات وتبادل للأحاديث والاستمتاع بتمضية الوقت سوياً، فالبعيد عن العين بعيد عن القلب.

-المكابرة:

المكابرة وعدم الاعتراف بالخطأ يزيد الجفاء العاطفي بين الرجل والمرأة، فهناك العديد من الرجال الذين يظنون بأنهم معصومون عن ارتكاب الأخطاء، وحتى في حالة ارتكابها يظنون بأن الاعتذار وعدم الاعتراف بالخطأ أمر مهين بالنسبة له، وهو بالطبع اعتقاد خاطئ.

-الخيانة: 

نسبة تخطي العلاقة خطر الموت بعد الخيانة لا يتعدى الـ1% فما الذي يبقى بعد الخيانة العاطفية، فعلى الرغم من أن المرأة قد تسامح بصعوبة خيانة شريكها لها، لكن إذا كنت تظن أنها قد تنسى الأمر ستكون مخطأ فما حدث سيظل في عقلها إلى الأبد.

-فقدان الاهتمام والأمان:

توقف الرجل عن الاهتمام بشريكته أمر في غاية الصعوبة والألم بالنسبة لها، فالرجل لن يدرك مدى أهمية أن تشعر المرأة بالاهتمام وأنها محاطة دائماً بعناية الرجل الذي تكن له الكثير من الحب بداخلها، فشعور المرأة بالاهتمام يجعلها تعيش حالة من الأمان الذي قد يكون أهم من المشاعر بالنسبة لأي امرأة وكذلك الحال ان توقفت المرأة عن الاهتمام بزوجها.

[fbcomments]
No Comments Yet

Leave a Reply

اتصل بنا

0537771072
Contact@HiyaPlus.com
 
Marocplus