“أبشع امرأة في العالم” أعطت رسالة مؤثرة للمعنى الحقيقي للتضحية!

التقاطFFF-678x381

الجمال، يختلف هذا المصطلح من جيل  لجيل  ومن حضارة لأخرى، وتتعدد مفاهيمه ومعاييره حسب المجتمعات. “ماري ان بيفان” لم يكن حظها جيدا لأنها عاشت في عصر لا يحترم الأشخاص الذين لا تنطبق عليهم معايير الجمال، فالذي لا يحمل ملامح جميلة كان تعيسا، الا ان قصتها التي جعلت منها “أبشع امرأة في العالم” مأساوية، لكنها في نفس الوقت أضحت من خلالها المصدر الحقيقي للإلهام.

ولدت ماري آن في ديسمبر 1874 في لندن. أمضت شبابها تعمل ممرضة وفي عمر 29 سنة تزوجت من بائع زهور اسمه توماس بيفان. وفي هذه المرحلة من عمرها بدأت أعراض مرض ماري تظهر. ومن وقتها تغيرت حياتها تماماً. ولتتعقد الأمور أكثر، توفي زوجها بعد 11 عاماً تاركاً إياها وحيدة تربي أولادهما الأربعة.

2-jpg-59253640122157538.jpg

أصيبت ماري آن بمرض تضخم الأطراف، وهو اضطراب هورموني يؤدي إلى زيادة غير طبيعية في الأطراف وتشوه في الوجه مع مرور السنين. في عمر 32 سنة، بدأت ماري آن ترى العوارض الأولى لمرضها : تشوه الوجه المترافق مع أوجاع الرأس والآلام العضلية. لكن برغم معاناتها، رفضت ماري آن أن تترك المرض يغلبها وواصلت عملها والاهتمام بعائلتها.

10-jpg-50918532550238581.jpg

على الرغم من كل جهودها، رزحت تحت وطأة أعباء مالية ضخمة. وأصيبت هذه الأم بالإحباط فقررت أن تضحي بكرامتها من أجل عائلتها. فشاركت في مسابقة “المرأة الأكثر بشاعة” وربحت. كانت تجربة مذلة بالنسبة للمرأة الشابة، لكنها منقذة بالنسبة لعائلتها التي كانت بحاجة ماسة للمال الذي وفرته الجائزة الأولى.

untitled-png-55230350516572561.pngبعد أن فازت في المباريات، بدأت ماري آن مهنتها كظاهرة غريبة في السيرك. كانت تتجول في أرجاء بريطانيا والناس تتهافت لترى “أبشع امرأة في العالم”. ونقلت مهنتها إلى الولايات المتحدة في trolley park Dreamland في جزيرة كوني وبقيت هناك حتى موتها سنة 1933.

[fbcomments]
No Comments Yet

Leave a Reply

اتصل بنا

0537771072
Contact@HiyaPlus.com
 
Marocplus